Sbh -Tube

Loading...

الجزيرة

محرك البحث العالمى google - search engine

نمو الاطفال الطبيعى




نمو الأطفال:
- تتطلع كل أم إلى معرفة متى سينطق طفلها بكلمة "ماما" ومتى سيبدأ في المشي، وما أسعد الآباء عندما يبدأ طفلهما في إطلاق أولى ضحكاته، ورؤيته وهو يمر بمراحل النمو المختلفة أمام أعينهما.


لا داعي للحيرة الآن فبوسع كل أب وكل أم التعرف على مراحل نمو الطفل المختلفة من سن شهر حتى ثلاث سنوات ...
وما هي الأفعال المتوقع أن تصدر منه في كل مرحلة عمريه، مع الوضع في الاعتبار أن هذه ما هي إلا خطوط إرشادية عامة، ولا تعني أن جميع الأطفال تنمو بهذا المعدل، فبعضاً منهم ينمو بمعدل أسرع أو أبطأ من ذلك. لكن إذا كانت هذه المعدلات لا تنطبق على طفلك وتفوق بدرجة كبيرة مراحل نموه، يجب استشارة الطبيب على الفور.

* شهر إلى شهرين:
- تحريك الرأس ناحية الوجنة التي يتم لمسها.
- الاستجابة والتنبه لصوت الضوضاء العالية.
- تحريك الرأس إلى الجانبين مع الاستلقاء على ظهره.
- زيادة في الوزن ونمو في الطول.
- القدرة على الرضاعة والبلع بسهولة.

* 3-4 أشهر:
- نمو المهارات الحركية لديه من النوم على البطن إلى الظهر.
- إصدار أصوات بخلاف البكاء.
- القدرة على الابتسامة وإصدار صوت الضحكة.
- زيادة في الوزن ونمو في الطول.
- تحريك الرأس في اتجاه الصوت والألوان.

* 4-6 أشهر:
- نمو المهارات الحركية لديه من النوم على البطن ثم إلى الظهر، ومن الظهر إلى البطن.
- محاولة الوصول للأشياء ومسكها.
- تحريك اللعب من يد لأخرى.
- القدرة على حفظ التوازن عند الجلوس لثوانٍ.
- القدرة على الابتسامة استجابة لمداعبة الآخرين.

* 6-9 أشهر:
- يزحف على البطن مع تحريك الذراع والأرجل.
- القدرة على اللعب.
- الجلوس بمفرده.
- نمو في الطول وزيادة في الوزن. تحريك الرأس لتحديد مكان الأصوات.
- إصدار الضحكات بصوت عالٍ.

* 9-12 شهراً:
- دفع الجسم محاولاً الوقوف.
- التقاط الأشياء الصغيرة.
- المشي بمساعدة الآخرين (بمسك اليدين).
- التحكم في حركات الأيدي (الإشارة).
- تقليد الأصوات البسيطة.
- اللعب مع الآباء والأخوات.
- القدرة على الجلوس بمفرده.
- الزحف على الركبتين والأيدي.

* 12-15 شهراً:
- النطق بكلمات أخرى بخلاف: "بابا… ماما".
- القدرة على إمساك الكوب ولكن بمساعدة الآخرين.
- التقاط الأشياء الصغيرة.
- المقدرة على التحكم في حركات الجسم (كالدوران إلى الخلف).

* 15-18 شهراً:
- النظر إلى الصور في الكتب وتقليب صفحاتها.
- تناول الأكل بالملعقة (على الرغم من عدم التحكم فيها بشكل كلي).
- العبث بالأشياء (التقاطها من أماكنها ثم تركها بعد اللعب بها).
- المشي بدون مساعدة.
- محاولة التكلم وتكرار الكلمات.
- إظهار المشاعر مثل الحزن أو السعادة.
- التعبير عن احتياجاته بالإشارة.

* 18- 24 شهراً:
- القدرة على التعبير بالكلام في صورة جمل مكونه من 2-3 كلمات.
- القدرة على حمل الأشياء عند المشي.
- إظهار العواطف متمثلة في العناق والقبلات.
- استخدام كلمة "لا" في الغالب.
- مضغ قضمات صغيرة من الطعام.
- اللعب بنشاط.
- فهم بعض التوجيهات البسيطة مثل "أعطيني الكرة".
- الإشارة إلى الأنف، والعين والشعر والفم.
- قذف كرة كبيرة.
- تكوين حصيلة من الكلمات والإشارات تصل إلى 20 إشارة وكلمة.

* 24-30 شهراً:
- تناول الطعام بمفرده.
- القدرة على الجري.
- النطق باسمه عندما يطلب منه ذلك.
- الاستمتاع "بالشخبطة" والرسم.
- الاستمتاع باللعب مع أطفال آخرين.
- استخدام كلمات أخرى مثل "مع السلامة" أو "باي - باي" أو "عصير تاني".
- التحكم في فتح الأبواب من مقابضها.
- الاستمتاع بالقراءة من الآخرين له. قذف الكرة إلى الأمام.

* 30-36 شهراً:
- تكرار الكلام وراء الآخرين.
- القفز في نفس المكان.
- غسل الأيدي وتجفيفها.
- النطق باسمه عندما يطلب منه ذلك.
وهذا المقال عن التسنين
تكوين الأسنان:

لا يبدأ تكوين الأسنان - كما يعتقد كثير من الناس - بعد ولادة الطفل؛ ولكن الحقيقة أن التسنين يبدأ في مرحلة مبكِّرة من حياة الجنين داخل رحم الأم، حيث يبدأ تكوين الأسنان في الشهر الخامس من حياة الجنين، ويبدأ ترسّب الكالسيوم (تكلس السن) في هذه المراحل المبكرة، ويستمر النمو والتكلس لمراحل متفاوتة بعد الولادة.
وتنمو الأسنان في خنادق عميقة داخل الفكين العلوي والسفلي.


الارقام التي تظهر في الجدول التالي ليست سوى مقياس وسط اذ يوجد اختلافات مهمه الى حد ما بين طفل واخر وترتبط هذه الاختلافات بعوامل الوراثة ، والبنية ، والجنس


ثانيًا: ظهور الأسنان:

إن وقت ظهور الأسنان وخروجها إلى الحياة الخارجية من داخل الخنادق لا علاقة له أبدًا بعملية نمو الأسنان، فعملية تكوين السن ونموها وتكلسها هي عملية تستمر حتى تبلغ مداها، بغضّ النظر عن تاريخ ظهورها.
أما وقت ظهور السن فهو شيء مكتوب في "اللوح الجيني" للطفل.


وتتوقع كل الأمهات أن تبدأ أسنان أطفالهن في الظهور في الشهر السادس، وهذه حقيقة؛ ولكنها حقيقة منقوصة، أما الحقيقة الكاملة فهي أن بداية ظهور الأسنان قد تمتد من الشهر السادس وحتى الشهر الثاني عشر. وإن تأخر ظهور السن الأولى حتى يوم ميلاد الطفل الأول هو شيء طبيعي. وإن ابن الجيران الذي ظهرت أسنانه في الشهر السادس أو حتى قبله ليس أفضل – عند الله – من طفلك ولا أسرع نموًّا منه.

وإذا أخذت طفلك الآن إلى أقرب مركز أشعة، وقمت بعمل أشعة على الفكين فإنك ستندهشين؛ لأنك ستجدين ما يقرب من عشرين سنَّة - هي عدد الأسنان اللبنية في الأطفال - موجودة في خنادقها ومستعدة للانطلاق للخارج، ولكن الأوامر لم تصدر لها بعد بالتحرك.


مرحلة البزوغ


عندما تبدا فترة الاثغار والتسنين ، يكون الطفل منزعجا وسريع الهياج ، ولا تملك الام في هذه الحالة الا التذّرع بالصبر لكي تتحمل مزاجه المزعج

ومن ردود الفعل الأخرى لذلك فقدان الطفل لشهيته ، وتصميمه على تفضيل أنواع معينة من الطعام ، ومن المستحسن في هذه الحالة ان تظهر الام مسايرة للطفل ، من دون الاخلال بنظامه الغذائي بصورة مفرطة .
وفترة التسنين فترة طويلة جدا يمكن ان يعاني الطفل خلالها من الاسهال والامساك والقي . دون ان يكون لهذه الظواهر علاقة بالاسنان .


ربما يولد بعض الاطفال بسن واحدة او سنين اثنين وربما يتأخر ظهور السن الاولى مدة طويلة من الزمن .
وتأخير التسنين هو من العوامل الوراثية غالبا . والاسنان تبدا بالتكوين عندما يكون الطفل في رحم أمه . في الاسبوع السابع عشر من الحمل . وتبدا في الظهور بين الشهرين السابع والثامن بصورة عادية واول الاسنان التي تظهر في فم الطفل الثنيات ( السنان الاماميتان الداخليتان ) السفليتان فاذا تأخر السنين شهرين او ثلاثة اشهر ، فلا داعي للقلق ، ولكن يستحسن استشارة طبيب الاطفال



تنبت الأسنان اللبنية بين الشهر السادس والشهر الثلاثين وتحل مكانها الأسنان النهائية تدريجيا ابتداء ًمن السنة السادسة..

ترتفع درجة حرارته ويصاب بالإسهال ولكن ليس ضرورياً أن تكون هذه الإضطرابات بسبب التسنين فالأمر مصادفة أكثر مما هو نتيجة التسنين..لكن يزيد من افراز اللعاب وقد تنتفخ اللثة قليلاً لذا أعطيه قطعة بسكوت أو قطعة مطاطية فإنها تسهل عملية خروج السن ويباع في الصيدليات مرهم يخفف الألم كما يمكنك ان تفركي الالم بقطعة ثلج مغطاة بنسيج معقم كالشاش..

قطعة ثلج مغطاة بنسيج معقم من الشاش


يتسبب التسنين (ظهور الأسنان) في تقلب أمزجة الأطفال، وتغير انفعالاتهم، وكثرة شكواهم، ويستمر المزاج السيئ مع أعراض مرضية بسيطة كلما شق سن طريقه إلى الخارج.

وعادة ما يشعر الأطفال بضيق، وألم، وتورم اللثة، وارتفاع درجة الحرارة، وعلى الأم أن تدرك ذلك التغير في طفلها، وتبدأ بفحص لثتيه العليا والسفلى؛ لملاحظة بداية نمو السن.

ولا يقتصر الضيق والألم على الطفل، بل ينسحب أيضاً إلى الوالدين اللذين يعانيان بشكل متزامن من معاناة طفلهما، وتتسبب كثرة الشكوى في إقلاق راحتهما، واضطرار الأم إلى السهر بجانب طفلها.

تجر عملية التسنين معها العديد من المشكلات الصحية، إذ تضعف مناعة الطفل ويصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، وتزداد كمية اللعاب الذي يسيل من فمه، ويؤدي ابتلاع الطفل لهذا اللعاب إلى آلام، واضطراب حركة الأمعاء، وبالتالي يعاني الطفل المغص.
ولا تعد جميع الأمراض الآنفة الذكر سيئة للطفل، إذ يسهم السائل اللعابي في ترطيب لثة الطفل، وتورمها مما يمهد الطريق أمام السن.
في المقابل تحفز الالتهابات المعوية الناشئة من بعض الفيروسات، الأسنان على الخروج إذا تزامنت مع عملية التسنين، ولكن يصحب نموها معاناة شديدة بعكس الظروف الطبيعية.


آلام التسنين

يمكنك بأقل جهد تخفيف آلام طفلك الناشئة عن التسنين، الدكتور طارق رنة ينصحك بالخطوات التالية لتحقيق هذا الهدف:
• لفي قطعة قماش حول إصبعك ثم مرريها على لثة طفلك لإزالة البكتريا العالقة باللثة، وتسهيل خروج الأسنان.

• يفضل الأطفال حك لثتهم بشيء قاس، أعطي طفلك كسرة من البسكويت، أو عضاضة لمساعدته على التخلص من تهيج اللثة.

• يفضل أن تكون العضاضة باردة، لذا احتفظي بها في الثلاجة. بعض أنواع العضاضات تحتوي على سائل (جل)، بمقدوره الاحتفاظ بالبرودة لوقت أطول.


• استشيري طبيبك حول بعض الأدوية المسكنة للآلام، والمساعدة على نمو السن. بعض هذه الأدوية موجود على شكل (جل) يمرر على لثة الطفل.


• اصحبي طفلك إلى الطبيب إذا اشتدت عليه الأعراض، ولا تهمليه بحجة أنه يعاني التسنين لا أمراضاً فعلية.


• تذكري دائماً أن التغذية السليمة للطفل تؤدي إلى نمو أسنانه بشكل طبيعي، واحرصي على أن ترضعيه رضاعة طبيعية.


علاجات منزلية لتخفيف ألم التسنين عن الأطفال:

1. ضعي بعض الفراولة والعنب (الخالي من البذور) في الثلاجة حتى تبرد جيداً أو غطسيها في ماء مثلج ثم أعطيها للطفل ليعضها، أولاً سيستفيد من الفاكهة وثانياً ستلهيه عن ألم التسنين وأخيرا ستخفف الألم.

2. ضعي قماشة نظيفة في ماء مثلج وأعطيها للطفل ليعض عليها.

3. افركي اللثة بزيت الزيتون



التسنين مرحلة تحتاج عناية خاصة


* يجب أن تتجنب الأم إعطاء الطفل الأشياء الصلبة والحامضة وكذلك المالحة.
* يجب إعطاء الطفل الحليب من خلال رضاعة (بفتحة حلمة واسعة) أو من خلال كوب لأن الطفل قد يرفض الرضاعة لما تسببه له من آلام حيث تكون لثته متورمة.
* يجب إعطاء الطفل الأدوية التي تسكن الآلام وهي نفسها التي تستخدم في تخفيض درجة الحرارة (في حالة وجود الألم).


كما يمكن لفترة الظهور الخاصة بأسنان الطفل أن تضعف جهاز المناعة لديه مما يعرضه للإصابة بالأمراض وبعض الحميات.

وأول ما يظهر من أسنان الطفل هما السنان الوسطيان العلويان والسفليان وتسمى القواطع وهما يبرزان ابتسامة طفلك


ان الفصل الذي يولد فيه الطفل قد يؤثر في التسنين ، فالاطفال الذين يولدون في فصل الخريف عندما يتضاءل نو الشمس تنبت أسنانهم بصورة أبطأ من الأطفال الذين يولدون في فصل الربيع عندما تتوافر الفرصة للخروج الى العراء بغية التشمّس .

ولا يمكن اعتبار ذلك قاعدة ، ولكن الرواضع ( اي اسنان اللبن ) تظهر بصورة عامة بمعدّل سن واحدة كل شهر . واذا كان ظهور السن الأولى كبير الأهمية بالنسبة الى الام ، فهو من الناحية العلمية لا علاقة له بالنمو النفسي والجسمي .
وحالما تأخذ الاسنان الأولى في الظهور ، لا بأس في اضافة شيء من الطعام الصلب المطحون الى وجباته اليومية


ذلك لان المضغ يشكل منبّها فزيولوجيا حقيقيا لنمو الاسنان والطفل يحتاج لممارسة المضغ في هذه الفترة
لذلك يفضل ان يكون لديه حلقات او أشياء اخرى ذات اشكال مختلفة مصنوعة من مادة مطاطية يمكن تعقيمها تعمل على تدليك اللثة

ويهدئ من هيجان الطفل ، وتسهم في اظهار الأسنان بصورة تلقائية .

اللهايات و أدوات التسنين

منذ ميلادهم و خلال فترات نموهم المختلفة، فإن الأطفال يقومون بمضغ العديد من الأشياء.
منذ الميلاد
تشبع حاجة الطفل للمص كما إنها تحفز تطور الفك.


منذ سن 3 شهور

تشبع حاجة الطفل للمس الأشياء بفمه و يديه ، كما إنها تطور الإدراك الحسي و حاسة اللمس.

منذ سن 5-6 شهور

تشبع حاجة الطفل للعض و تعلم الطفل المضغ .


ولكني - شخصيًّا - لا أحبذ استخدامها؛ لأن (ضررها أكبر من نفعها)؛ لأنها تكون عرضة للتلوث، ونقل العدوى للطفل حتى (ولو حرصت). فقط يفضَّل إعطاء مسكنات موضعية أو فموية، مع اختيار الطعام السهل اللين. أما استخدام المضادات الحيوية، ومضادات الإسهال والقيء فلا طائل من ورائها.

يعتقد الكثير من الاباء وحتى الاطباء ان تسنين الطفل يؤدي الى اصابته بالعصبية والانزعاج وقد يصيبه بالحمى .. ولكن اظهرت الدراسات ان اصابة الطفل بالحمى تعني تعرضه لإصابة جرثومية وليس بسبب التسنين .

ان السبب في ارتفاع درجة حرارة الطفل يدل على اصابته بأمراض جرثومية . وذلك بسبب مص الاشياء او عضها بحيث تكون ملوثه فتدخل الجراثيم الى جسم الطفل وتسبب له المرض .

ان التسنين لا يبدأ مبكرا كما يفترض معظم الاباء ، فبعض الاطفال قد يصلون لعمر السنة قبل ان تبدأ اسنانهم بالظهور ، وكل النكد والازعاجات التي يسببها الاطفال قبل هذه الفترة تعتبر تطورا طبيعيا لهم وليست بالضرورة بسبب الاسنان.


هذا ومن جانب اخر فقد أظهرت دراسة إيطالية جديدة أن الأطفال الذين يستخدمون المصاصات أو يرضعون من زجاجات الحليب أكثر عرضة للإصابة بضعف الأسنان وعدم تناسقها بحوالي الضعف، مقارنة بمن يرضعون من أمهاتهم.

أن الأطفال الذين يمصون إبهامهم أو المصاصات الصغيرة، أي أن المص في هذه الحالة غير مغذ، أكثر عرضة لسوء ترتيب الأسنان وتناسقها بحوالي مرتين، ولما يسمى بالعضة المفتوحة بنحو أربع مرات. وأشار الباحثون إلى أن الرضاعة الطبيعية تحمي من إصابة الأطفال بالعضة المتقاطعة الخلفية حتى عندما يمص الأطفال إبهامهم أو يستخدمون المصاصات


الطب البديل : ألم التسنين

ثمة بعض العلاجات أو المعالجات لبمثلية <مثل مزيج من البلادونا< ست الحسن>والكاموميل <البابونج> >التي تستخدم على نطاق واسع ويبدو أنها آمنة في الحالات الطفيفة المحدودة مثل التسنين.
ولكن لم تثبت فعاليتها في دراسات علمية فارجعي لطبيب طفلك قبل أن تستعملي تلك العلاجات

الاسنان اللبنية تبدأ في الظهور من عمر ستة شهور ويكتمل عددها عند بلوغ عمر الطفل سنتين عشرين سنا وفي كل فك عشر اسنان


وتكمن اهمية الاسنان اللبنية في مساعدة الطفل على مضغ الطعام, كما تساعده على المحافظة على الاسنان اللبنية طوال فترة وجودها الطبيعي بالفم حيث عند فقد هذه الاسنان مبكرا قبل الموعد المحدد فان ذلك يسمح بميل الاسنان المجاورة نحوها فتضيق المسافة المخصصة للاسنان الدائمة التي تظهر في مرحلة لاحقة مما يؤثر على شكل الفك ووضع الاسنان الدائمة, وكثيرا ما تفاجأ الام بصراخ طفلها وبكائه المستمر عند ما يبلغ عمره ستة شهور وقد
ترتفع درجة حرارته او يصاب بالاسهال فتعتقد الام ان هذه الاعراض التي اصيب بها طفلها تعود الى التسنين والحقيقة قد يكون التسنين بالفعل مسئولا عن كثير من الاعراض التي يعاني منها الطفل خاصة ان مناطق التحكم في اجزاء الجسم لدى الطفل تكون متداخلة ومتشابكة داخل مخ الطفل تم
تتحد وتتمايز عن بعضها البعض مع تقدم العمر فقد تتأثر مستقبلات آلام الفم بمخ الطفل اثناء بزوغ الاسنان اللبنية ثم ينتقل الاحساس بالالم الى المناطق المجاورة بالمخ فاذا لمس الاحساس منطقة الاذن شعر الطفل بألم في اذنه مما يوحي باصابتها الا انه لا يمكن تشخيص ذلك الا بعرض الطفل على طبيب الاطفال ليرى عما اذا كان ذلك سبب التسنين ام ان هناك اسبابا اخرى للاعراض الموجودة لدى الطفل لاعلاقة لها بالتسنين فقد يكون الطفل مصابا بالفعل بالتهاب في الاذن وفي جميع الحالات يلزم استشارة طبيب الاطفال.


اوقات التسنين






جدول بزوغ الأسنان

تظهر الأسنان اللبنية عادةً وفق الترتيب التالي:


القواطع الوسطى السفلية

القواطع العليا جميعها

القواطع الجانبية

الأضراس الأمامية السفلى و العليا

الأنياب العليا والسفلى

الأضراس الخلفية العليا والسفلى

يبدأ بزوغ الأسنان في الشهر الخامس إلى الشهر العاشر ويستمر حتى منتصف العام الثالث

تسوس الاسنان

وهو مرض خطر على الأسنان يؤدي بها الى تنخر جسم السن وتآكله بفعل بعض الجراثيم التي توجد بشكل طبيعي في فم الطفل .
اسباب التسوس :
1 ـ الاكثار من تناول الطفل للحلويات والبسكويت والشوكلاتة بين وجبات الطعام .


تناول المواد النشوية بكثرة كالرز والخبز والبطاطا .

3 ـ ضعف الجسم العام .

4 ـ التغذية غير المتوازنة ، وخاصة نقص الحديد والكالسيوم والفسفور من غذاء الطفل .

5 ـ عدم الاعتناء بنظافة اسنان الطفل وترك فتات الاطعمة بينها لاعتقاد الأهل الخاطئ أنها ستسقط فيما بعد ان كانت الاسنان لبنية .


الاعـــراض :


يبدأ تسوس الاسنان دون ألم فلا يشعر به الطفل او الام . اما في المراحل المتقدمة فيؤدي المرض الى تكون خرّاجات صغيرة في جذر السن او اللثة تسبب ألآما مزعجة ، وتصبح رائحة فم الطفل كريهة . وتبدأ صحة الطفل بالتأثر . فيصاب بفقد الشهية واضطرابات هضمية ، وقد يمتد الالتهاب الى

عظم الفك فيتورم وترتفع الحرارة .

يبدأ تسوس الاسنان اللبنية بين السنة الرابعة والثامنة اما الاسنان الدائمة فيكثر حدوث التسوس فيها بين السنة الرابعة عشرة والثامنة عشرة .


الوقايه :

يجب ان لا تهمل الاسنان اللبنية وان يعتني بنظافتها ، لان اي اصابة في جذورها تسبب بيئة غير ملائمة لظهور الاسنان الدائمة .

كما ان السقوط المبكر للأسنان اللبنية يسبب تشوهات في ظهور الاسنان الدائمة .

كما يجب الاعتناء بتغذية الطفل وخاصة فيما يتعلق بنمو الاسنان وبنيتها .

المعالجـــــة


يجب ان تعالج الاسنان اللبنية من قبل اخصائي في طب الاسنان فيستأصل الفاسد ويعالج المرض قبل انتشاره بمداواة بدء التسوس وإعطاء المضادات الحيوية والمواد الدوائية الضرورية لذلك وخاصة الفيتامين « آ » وزيت السمك والكلس والفسفور .
اما معالجة تسوس الاسنان الدائمة فيجب ان يستشار من أجلها طبيب الاسنان
اما الآن تستطعيين حضرتك تحديد انه مش تاخر فى السنان لكن فى الجلوس
وعليك باحضار اى دواء كالسيوم من الصيدليه وتساليه عن كالسيوم مضافا اليه فيتامين B12
كما ان عليك محاولة تعريضه للشمس التى تكون نصف ساعه قبل آذا ن المغرب
اما عن تدريبات خاصه وما الى ذلك فانا انصحك باعطاء الكالسيوم والتعرض للشمس
واخذ الامور بقدر من الهدوء طالما ان الانفعالات طبيعيه ولم يكن هناك مشاكل بالولاده


2- النمو والتطور
النمو و التطور خلال السنة الأولى

من عمر شهرين الى عمر 6 أشهر:

يبدأ بعمر الشهرين تقريباً ظهور الابتسامات الإرادية (الاجتماعية) وازدياد التواصل البصري، مما يميز حدوث تغير في العلاقة بين الطفل والأم، ويتميز هذا التغير بازدياد مستوى الشعور الوالدي بتبادل المحبة مع الطفل. وتزداد بحلول الأشهر التالي قدرة الطفل على السيطرة الحركية والاجتماعية والاهتمامات المعرفية وذلك بشكل ملفت للنظر. ويأخذ التنظيم المتبادل شكل علاقات اجتماعية متبادلة معقدة.

التطور الجسدي:

يبطؤ معدل النمو بين الشهرين 3و 4 إلى حوالي 20غ/باليوم. تتراجع المنعكسات الباكرة الظهور التي تعيق الحركات الإرادية . يعني اختفاء منعكس العنق التوتري غير المتناظر قدرة الرضع على التدحرج وكذلك البدء بفحص الأشياء على الخط المتوسط وتحريكها بكلتي اليدين ، ويسمح ضعف منعكس الإطباق الذي ظهر باكراً في اليدين . بمسك الأشياء، وتركها بشكل إرادي. يثير الجسم الغريب رغبة هادفة- ولو غير فعالة- للوصل إليه . ومع ازدياد السيطرة على عطف الجذع يصبح التدحرج الإرادي ممكناً . تتحسن السيطرة على تحريك الرأس مما يسمح للرضيع بالتحديق بشكل أفقي بالأشياء وليس فقط إلى الأعلى، وتسمح أيضاً ببدء تناول الطعام بالملعقة ، ويسمح ازدياد نضج الجهاز البصري في الوقت نفسه بازدياد عمق الساحة البصرية.

تقارب الفترة الإجمالية التي يحتاجها الرضيع للنوم 14-16 ساعة يومياً، منها 9-10 ساعات مركزة في الليل، وينام 70 % من الرضع بعمر 6 أشهر 6-8 ساعات متواصلة . ويبدي تخطيط الدماغ الكهربائي أثناء النوم بعمر 4-6أشهر نموذجاً ناضجاً مع تميز حركات العين السريعة والمراحل الأربعة للنوم اللاريمي . تبقى دورة نوم قصيرة لا تتجاوز 50-60دقيقة، بينما دورة نوم البالغ تقارب 90دقيقة، ونتيجة لذلك يتعرض الرضع للنوم الخفيف أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً ، مما يهيئ لاضطرابات النوم السلوكية في هذه المرحلة.













التطور في الإدراك :

إن المحصلة الإجمالية لهذه التطورات تعني تغير نوعي عند الرضيع. يوصف الرضيع بعمر 4 أشهر بأنه (( فرخ )) اجتماعياً ، ويصبح مندمجاً في عالم أوسع ، ولا يعود الرضيع خلال إرضاعه يركز اهتمامه بشكل كبير على أمه بل يصبح مشتت الانتباه، فحين يُحمل على ذراعي أمه قد يتحول الرضيع جانبياً مفضلاً النظر للخارج.

يستكشف الرضيع في هذا العمر جسمه، ويحدق بيديه باهتمام، ويصدر أصواتاً ويكاغي ، ويلمس أذنيه وحده وأعضاءه التناسلية. تمثل هذه الاستكشافات مرحلة باكرة في تفهم السبب والنتيجة حيث يتعلم الرضيع أن حركات العضلات الإرادي تولد احساسات لمسية وبصرية يمكن توقعها ، كما تلعب دوراً في تطور الشعور بالذات، ويتحول الطفل الرضيع عبر التكرار المستمر إلى ربط احساسات معينة . يرافق الشعور برفع اليدين وتحريك الأصابع دوماً منظر حركة الأصابع . إن مثل هذه الاحساسات ( الذاتية ) تكون مترابطة بشكل ثابت وقابلة للتجدد حسب رغبة الطفل. وتحدث الاحساسات المصنفة بغير الذاتية بالعكس، فهي تحدث بشكل متقطع ومع مرافقات متباينة . يظهر صوت وابتسام وشعور الأم مباشرة استجابة لبكاء الطفل أحياناً ، لكنه لا يظهر أحياناً أخرى.
التطور الانفعالي والتواصل :

إن المحصلة الإجمالية لهذه التطورات تعني تغير نوعي عند الرضيع. يوصف الرضيع بعمر 4 أشهر بأنه (( فرخ )) اجتماعياً ، ويصبح مندمجاً في عالم أوسع ، ولا يعود الرضيع خلال إرضاعه يركز اهتمامه بشكل كبير على أمه بل يصبح مشتت الانتباه، فحين يُحمل على ذراعي أمه قد يتحول الرضيع جانبياً مفضلاً النظر للخارج.

يستكشف الرضيع في هذا العمر جسمه، ويحدق بيديه باهتمام، ويصدر أصواتاً ويكاغي ، ويلمس أذنيه وحده وأعضاءه التناسلية. تمثل هذه الاستكشافات مرحلة باكرة في تفهم السبب والنتيجة حيث يتعلم الرضيع أن حركات العضلات الإرادي تولد احساسات لمسية وبصرية يمكن توقعها ، كما تلعب دوراً في تطور الشعور بالذات، ويتحول الطفل الرضيع عبر التكرار المستمر إلى ربط احساسات معينة . يرافق الشعور برفع اليدين وتحريك الأصابع دوماً منظر حركة الأصابع . إن مثل هذه الاحساسات ( الذاتية ) تكون مترابطة بشكل ثابت وقابلة للتجدد حسب رغبة الطفل. وتحدث الاحساسات المصنفة بغير الذاتية بالعكس، فهي تحدث بشكل متقطع ومع مرافقات متباينة . يظهر صوت وابتسام وشعور الأم مباشرة استجابة لبكاء الطفل أحياناً ، لكنه لا يظهر أحياناً أخرى.



تطور حالة الأبوين النفسية خلال مرحلة الرضاعة :

بالنسبة للوالدين يكون النضج الحسي والحركي عند الرضيع بعمر 3-6أشهر طرفاً متفاعلاً مثيراً، وبنفس الوقت أكثر جاذبية وأكثر فتنة لكن أكثر انفصالاً أيضاً . يفسر بعض الآباء تحول الرضيع بعمر 4 أشهر عنهم كرفض لهم، ويخشون في سريرتهم أن الرضيع لم يعد يحبهم. ولكن تعتبر هذه الفترة عند معظم الآباء فترة سعيدة. ويختار الطفل الجذاب بشدة في إعلانات أطعمة الرضع حيث يصور في وضعية الاضطجاع البطني ورأسه وصدره مرفوعان بعمر خمسة أشهر عادة. يصرح معظم الآباء بفرح بأنهم قادرين على إجراء (الحوارات ) مع أطفالهم الرضع، آخذين دورهم النطقي والسمعي، يشارك أطباء الأطفال في ابتهاجهم عندما يسجع (يكاغي ) ويغازل الطفل بعمر 4 أشهر . إذ لم تؤدي هذه الزيادة للشعور بالابتهاج والارتياح يجب تحري الأسباب مثل: الشدة الاجتماعية، سوء الوظيفة العائلية ، مرض عقلي لأحد الأبوين، أو مشاكل في العلاقة الطفلية الوالدية .

العمر 6-12شهراً :

يؤدي بلوغ هذا العمر إلى زيادة الحركية واستكشاف العالم الجامد، والتقدم في الفهم الاستعرافي والكفاءة التواصلية، وظهور توترات جديدة حول مواضيع الارتباط والانفصال. وفي هذه المرحلة تتطور لدى الرضيع ميزتان هما الإرادة والقصد، وهما مميزتان يرحب بهما معظم الآباء لكنهم يجدون تحدياً في التعامل معهما.

التطور الجسدي :

يبطؤ النمو أكثر . تتيح القدرة على الجلوس دون مساعدة ( حوالي الشهر السابع) والدوران عندما يكون جالساً (حوالي الشهر 9-10) فرصاً أكبر للتعامل مع أشياء عديدة في نفس الوقت والخبرة في تواصلات أطول مع الأشياء.

تتعزز هذه الاستكشافات بظهور منعكس الكماشة ( حوالي الشهر التاسع). يبدأ العديد من الرضع بالزحف والتسلق للوقوف حوالي الشهر الثامن والمشي قبل السنة الأولى إما بشكل مستقل أو بمساعدة عربة المشي (المشاية ) . يتوافق تطور القدرات الحركية مع زيادة التغمد بالنخاعين والنمو المخيخي. توسع هذه الإنجازات الحركية وقدرة الطفل على التنقل من مدى الاستكشاف لدى الرضيع لكنها تعرضه لأخطار جسدية جديدة إضافة لفرص التعلم. في هذه الفترة يبدأ بزوغ الأسنان وذلك بالقواطع المركزية السفلية عادة . كما يعكس التطور السني أيضاً النضج الهيكلي والعمر العظمي .

تطور المعرفة :

في البداية يتجه كل شيء نحو الفم، ومع مرور الوقت يلتقط الطفل الأجسام غير المألوفة ، ويتأملها، ويمررها من يد إلى أخرى، ويضربها بعنف، ويسقطها، ثم يدخلها إلى فمه. يعكس كل تصرف مما سبق فكرة غير ملفوظة حول تفكير الرضيع بالغاية التي وجدت الأشياء لأجلها

تعد درجة تعقيد لعب الرضيع وكم ترسيماً يمكن له أن يحمله مؤشراً جيداً على التطور الاستعرافي في هذا العمر . تشير السعادة والاستمرارية والفعالية التي يواجه بها الرضع هذه التحديات لوجود توجيه داخلي، أو ميول للتفوق. يحدث سلوك السيادة والتفوق عندما يشعر الرضيع بالأمان ، أما الذين يعيشون علاقات أقل أمناً فتكون لديهم خبرة محددة وكفاءة أقل.

يعد المعلم الأساسي تحقيق ثبات الجسم المادي ( في حوالي الشهر التاسع)، وهو تفهم استمرار وجود الأشياء حتى وإن لم تكن مرئية والرضيع بعمر 4 -7أشهر يبحث عن كرة الصوف التي سقطت بالنظر للأسف لكنه يتخلى وبسرعة عن هذا البحث إذا لم يعد يراها، أما حين يفهم مبدأ ثبات الجسم المادي فهو يستمر في البحث، ويجد الأشياء المخبأة تحت قطعة قماش أو خلف ظهر الفاحص.

التطور في ردود الفعل :

يتوافق اكتشاف ثبات الجسم المادي مع تغيرات نوعية في التطور الاجتماعي والتواصل. حيث يلاحظ أن الرضيع ينظر للخلف والأمام منقلاً نظره بين الغريب القادم وأمه كما لو كان يجري مقارنة بين المعلوم والمجهول، وقد يتعلق بأمه ويبكي بقلق. يصبح الانفصال عادة أكثر صعوبة ، ويبدأ الرضع الذين كانوا ينامون ليلاً لأشهر مضت بالاستيقاظ بشكل منتظم كما لو أنهم يتذكرون أن والديهم ما يزالا في الغرفة المجاورة.

تظهر في نفس الوقت حاجة جديدة للاستقلالية ، فلا يعود الرضيع يقبل أن يُطعم لكنه يبتعد رافضاً ذلك عند اقتراب الملعقة أو يصر على حملها بنفسه. ويسمح إطعام الرضيع لنفسه بالطعام الذي يأخذ شكل الإصبع بتدريب الرضيع على المهارات الحركية الدقيقة المكتسبة حديثاً ( منعكس الكماشة)، وقد تكون هذه الطريقة الوحيدة لحمل الطفل على تناول الطعام. تشكل نوبات الغضب التظاهرات الأولى عندما تتضارب موجهات الاستقلالية والسيادة مع محاولات الأبوين للسيطرة ومع قدرات الطفل التي ما تزال محدودة.

التواصل :

يعد الرضيع بعمر سبعة أشهر بارعاً في التواصل غير اللفظي ، ويعبر عن مدى واسع من العواطف ويستجيب للنبرة الصوتية و التعابير الوجهية. وبعمر التسعة أشهر يصبح مدركاً بأن العواطف قابلة للتبادل والمشاركة بين الناس، ويُري لعبه لأبويه بفرح كما لو أنه يقول ( عندما تريان هذا الشيء ستصبحون سعيدين أيضاً). وتأخذ أصوات المكاغاة بين الشهرين 8-10 تعقيداً جديداً من خلال المقاطع الصوتية المتعددة (با-دا-ما)و النبرات الصوتية التي تقلد اللغة التي يحكيها قومه، ويفقد الرضيع في نفس الوقت القدرة على التمييز بين الأصوات المنطوقة غير المتميزة في اللغة القومية . تظهر أول كلمة حقيقية يقولها الطفل بشكل صوت يستخدم بشكل ثابت للإشارة إلى جسم أو شخص معينين ، وتظهر متوافقة مع اكتشاف الطفل لثبات الجسم المادي.

تؤمن كتب الصور في هذا العمر سياقاً مثالياً لاكتساب اللغة اللفظية . ومن خلال كتاب مألوف الصور قد تنهمك الأم والطفل في حلقات متكررة من الإشارة والتسمية، مع توضيح وتصحيح الأم لذلك.

تطور الحالة النفسية للوالدين :

يعد الرضيع بعمر سبعة أشهر بارعاً في التواصل غير اللفظي ، ويعبر عن مدى واسع من العواطف ويستجيب للنبرة الصوتية و التعابير الوجهية. وبعمر التسعة أشهر يصبح مدركاً بأن العواطف قابلة للتبادل والمشاركة بين الناس، ويُري لعبه لأبويه بفرح كما لو أنه يقول ( عندما تريان هذا الشيء ستصبحون سعيدين أيضاً). وتأخذ أصوات المكاغاة بين الشهرين 8-10 تعقيداً جديداً من خلال المقاطع الصوتية المتعددة (با-دا-ما)و النبرات الصوتية التي تقلد اللغة التي يحكيها قومه، ويفقد الرضيع في نفس الوقت القدرة على التمييز بين الأصوات المنطوقة غير المتميزة في اللغة القومية . تظهر أول كلمة حقيقية يقولها الطفل بشكل صوت يستخدم بشكل ثابت للإشارة إلى جسم أو شخص معينين ، وتظهر متوافقة مع اكتشاف الطفل لثبات الجسم المادي.

تؤمن كتب الصور في هذا العمر سياقاً مثالياً لاكتساب اللغة اللفظية . ومن خلال كتاب مألوف الصور قد تنهمك الأم والطفل في حلقات متكررة من الإشارة والتسمية، مع توضيح وتصحيح الأم لذلك.





النمو و التطور خلال السنة الثانية

عمر 12-18شهراً

التطور الجسدي :
يبطؤ معدل النمو بشكل أكبر في السنة الثانية من العمر وتنقص الشهية أيضاً . إذ يحترق (( شحم الرضيع )) بسبب زيادة الحركة ، ويؤدي القعس القطني الزائد لبروز البطن. بينما يستمر نمو الدماغ مع التغمد بالنخاعين خلال هذه السنة .

يبدأ معظم الأطفال بالمشي دون مساعدة حوالي عمر السنة ، ولا يمشي بعضهم حتى عمر 15شهراً، أما الأطفال شديدي الحركة والنشاط وغير الخائفين فيميلون للمشي بعمر أبكر، في حين يتأخر مشي الأطفال الأقل حركية والأشد جبناً وأولئك الذين ما زالوا مشغولين باستكشاف الأشياء بتفاصيلها . لا يترافق المشي الباكر بتقدم التطور في الميادين الأخرى.

يبدأ الرضع مشيهم بخطوات واسعة القاعدة مع ثني الركبتين ، وعطف الذراعين عند المرفق، ويدور بحمل الجذع مع كل خطوة ، قد تتجه أصابع القدمين للداخل أو الخارج وتضرب القدم سطح الأرض. تؤدي تعديلات تحسينية لاحقة في المشي إلى ثبات أكبر وفعالية أكثر كفاءة، وبعد عدة أشهر من التدريب يعود مركز الثقل إلى الخلف ويصبح الجذع أشد ثباتاً، في حين تنبسط الركبتان وتهتز الذراعان على جانب الجسم مع كل خطوة تحقيقاً للتوازن ، ويصبح ارتصاف أصابع القدمين أفضل، ويصبح الطفل قادراً على التوقف والدوران والانحناء دون أن يتمايل فاقداً توازنه.

التطور في المعرفة :
يتسرع استكشاف الأشياء بسبب تمام نضج عمليات الوصول إليها والإمساك بها وتركها، ولأن المشي يسمح بالوصول للأشياء الجذابة . يجمع الطفل في أول سن المشي ( الدارج ) بين الأشياء بطرق غريبة لإيجاد تأثيرات سارة، مثل رصف المكعبات أو وضع الأشياء في التجويف الخاص بشريط التسجيل في جهاز الفيديو. كما يرجح استخدام أدوات اللعب في الغايات المقصودة منها ( مثل استخدام المشط للعشر والكوب للشرب). وبعد تقليد الأبوين والأطفال الأكبر نمطاً هاماً في التعلم. يتركز لعب الادعاء على جسم الطفل ( مثل التظاهر بالشرب من كأس فارغ ) .

تطور سلوك الطفل من 1 الى 5 سنوات : يرجى الضغط هنا لمشاهدة جدول تطور سلوكيات الطفل خلال الطفولة المتوسطة




التطور الانفعالي :
قد يصبح الأطفال سريعي الاستثارة عندما يقتربون من المعلم الأول في خطواتهم التطورية، فعندما يباشرون المشي تتغير الأمزجة المسيطرة عندهم بشكل ملحوظ . يوصف الأطفال في سن الحبو ( الدارجون ) بأنهم (مغرمون ) بقدرتهم الجديدة والجهد الذي يبذلونه للسيطرة على المسافة بينهم وبين والديهم. يحوم الأطفال الدارجون حول والديهم كما تدور الكواكب حول الشمس ، ويتحركون مبتعدين وهم ينظرون للخلف، فيتحركون مبتعدين أكثر ثم يعودون ليكتسبوا الأمان مجدداً من خلال ملامستهم للأبوين . وفي الأوضاع غير المألوفة تكون تحركات الأطفال ذوي المزاج المتصف بالخوف محدودة أو أنهم لا يتحركون بعيداً عن والديهم، وفي حال كون الأوضاع مألوفة قد يحوم الطفل الجريء بعيداً عن مجال نظر والديه.

إن قدرة الطفل على الاعتماد على أحد الأبوين ( كقاعدة أمان ) للاستكشاف تعتمد على علاقة الارتباط بينهما، ويمكن تقييم هذا الارتباط يجعل الوالدين يتركان طفلهما في غرفة ألعاب غير مألوفة بالنسبة له ( وضع غريب عنه ) ، وفي هذه الحالة يتوقف معظم الأطفال عن اللعب ويبكون ويحاولون اللحاق بالوالدين ، وعلى كل حال تعتبر النتيجة ذات الأهمية الأعظم هي رد فعل الطفل على عودة والديه . حيث أن الأطفال ذوي الاربتاط الوثيق مع الوالدين يعودون مباشرة للتمسك بوالديهم، والشعور بالراحة ، ويصبحون قادرين على العودة للعب. أما الأطفال ذوي الاربتاط المتناقض وجداناً فيعودون لأبويهم لكنهم يقاومون شعورهم بالراحة قد يضربون أبويهم بغضب. أما الأطفال المصنفين بأنهم معزولون فقد لا يرتكسون عندما يغادر الأبوين وقد ينصرفون عنهما عندما يعودان قد تعكس أنماط ردود الفعل غير الآمنة خططاً يطورها الأطفال لمواجهة المعاملات الوالدية العقابية أو غير المسؤولة ، وقد تنذر بمشاكل انفعالية واستعرافية لاحقة . ما زال الجدل مستمراً حول الكيفية التي تؤثر بها مزاجية الطفل وتجربة الانفصال السابقة له على تفسير نتائج الوضع الغريب الناشئ.

التطور في اللغة :
تسبق اللغة الاستقبالية اللغة التعبيرية. ففي الوقت الذي يتكلم فيه الرضيع أول كلماته ( حوالي عمر الشهر الثاني عشر ) فإنه يكون قد استجاب لعدد من العبارات البسيطة مثل ( لا ) و ( باي باي ) ، و( أعطني ). وفي حوالي الشهر الخامس عشر من العمر يشير الطفل عادة إلى أقسام الجسم الرئيسية ويستخدم 4-6 كلمات بشكل عفوي وصحيح ، بما فيها الأسماء الصحيحة. كما يستمتع الطفل بهذا العمر بلفظ كلمات عديدة المقاطع غير مفهومة ولكنه لا يبدو منزعجاً من عدم فهم أحد له . ويستمر معظم التواصل المتعلق بالطلبات والأفكار بشكل غير لفظي.

ردود فعل الوالدين :
عندما يبدأ الطفل بالمشي يميل الأبوان اللذان لم يتمكنا من متابعة أي من المعالم التطورية عند طفلهما بتذكر هذه المعالم، وذلك للقيمة الرمزية للمشي كفعل معبر عن الاستقلالية ومع ازدياد قدرة الطفل على التجول بعيداً عن مرأى والديه تزداد صعوبة الإشراف عليه وتزداد مخاطر حدوث الأذية . وعندما يكون المشي متعذراً بسبب عجز جسدي فعلى الوالدين ومقدمي الرعاية تسهيل اكتشاف الطفل لما حوله ومساعدته لتحقيق سيطرة أكبر على الانفصال والقرب.

وقد يكون من الممكن – وفي عيادة طبيب الأطفال- ملاحظة أنماط من الاستجابة مشابهة لتلك المشاهدة في حال تعرض الطفل لوضع غريب (كالمذكور مسبقاً ) . إذ يكون العديد من الأطفال الدارجين مرتاحين في استكشاف غرفة الفحص لكنهم يتعلقون بالأبوين عند تعرضهم للشدة الناجمة عن الفحص . قد يكون الأطفال الذين يصبحون أكثر تعرضاً للشدة ( وليس العكس) حين يحملون على ذراعي والديهم أو الذين يرفضون الوالدين في أوقات الشدة ذوي علاقات ارتباط غير وثيقة مع الوالدين. أما الأطفال الصغار الذين يلجئون حين التعرض للشدة إلى الغرباء طلباً للارتياح رغم وجود أبويهم فيعد وضعهم بشكل خاص مقلقاً.

عمر 18-24شهراً

التطور الجسدي :
يعد التطور الحركي متسارعاً خلال هذه الفترة من العمر مع تقدم في مجالات التوازن والرشاقة وظهور الجري وصعود الدرج . يتزايد الطول والوزن بمعدل ثابت مع أن نمو الرأس يتباطأ قليلاً .

التطور في المعرفة :
تحدث في حوالي الشهر الثامن عشر عدة تغيرات استعرافية تحدد جميعها نهاية الفترة الحسية الحركية. يتعزز جيداً استمرار وجود الأشياء المادية، ويتوقع الطفل الدارج المكان الذي وضع فيه جسم ما ولو لم يكن الجسم مرئياً بالنسبة له حين وضعه. يزداد تفهم مبدأ السبب والنتيجة ، كما يبدي الطفل مرونة في حل المشاكل، باستخدام عصا للحصول على دمية بعيدة عن متناول يده ويشير إلى كيفية ربط لعبة آلية بغية تشغيلها. لا تعود التحويلات الرمزية في اللعب مرتبطة بأعضاء جسم الطفل، لذلك من الممكن إطعام الدمية من صحن فارغ. تتوافق التغيرات الاستعرافية في عمر 18 شهراً ( كما في إعادة التنظيم التطوري الذي يحدث بعمر 9 أشهر ) مع تغيرات هامة في الميادين الانفعالية واللغوية .

التطور الانفعالي :
يؤدي الاستقلال النسبي للفترة السابقة لدى العديد من الأطفال إلى ازدياد التعلق بعمر حوالي 18شهراً. قد تكون هذه المرحلة المسماة بمرحلة التقارب ( أو إقامة العلاقة الودية ) ارتكاساً للحذر المتزايد لامكانية الانفصال ، ويفيد العديد من الآباء أنهم لا يستطيعون في هذه المرحلة الذهاب إلى أي مكان دون أن يكون برفقتهم طفل صغير متعلق بهم. ويكون الانفصال وقت النوم صعباً عادة، مع تكرار لبدء غير حقيقي في النوم ونوبات غضب. يستخدم العديد من الأطفال بطانية خاصة أو دمية محشوة كشيء انتقالي: أي شيء يمثل رمزاً للأب أو الأم الغائبين ( شيء مدرك بالحواس في المصطلحات التحليلية النفسية). يبقى الشي الانتقالي هاماً حتى يتم الانتقال إلى الأفكار الرمزية ويندمج بشكل كامل الوجود الرمزي للأبوين في ذاتية الطفل.

يظهر التنبه ذاتي الشعور والمعايير المندمجة في الذاتية للتقييم أول ما تظهر في هذا العمر . يسعى الطفل في هذا العمر حين ينظر إلى المرآة للمرة الأولى ويرى بقعة حمراء على أنفه أو أي مظهر آخر غير طبيعي أن يلمس وجهه وليس خياله في المرآة . وفي هذا العمر يبدأ الطفل بالملاحظة حين تكسر اللعبة وقد يذهب بها إلى أحد أبويه ليعيد تثبيتها . وعندما يغرى الطفل بلمس جسم محظور لمسه يقول لنفسه ( لا ، لا ) وهو دليل على اندماج المعايير السلوكية في الذاتية النفسية له ، وهكذا يقرر القوة النسبية للمثبطات المندمجة قبل لمس الجسم المراد لمسه .

التطور في اللغة :
قد يكون التطور الأكثر إثارة في هذه المرحلة هو التطور اللغوي . تتوافق تسمية الأشياء مع تطور التفكير الرمزي. وسيشير الأطفال إلى الأشياء مستخدمين السبابة أكثر من اليد ككل كما لو كانوا يهتمون بالأشياء ليس بهدف تملكها بل لإيجاد أسماء لها وتتضح أهداف الطفل عندما تترافق هذه التسميات اللغوية البدئية مع عبارة ( ما هذا – شو هادا ) . وتتضخم قائمة مفردات الطفل بعد معرفته بأن الكلمات يمكن أن تعبر عن الأشياء فتزداد من 10-15 كلمة بعمر 18 شهراً إلى 100 كلمة أو أكثر بعمر السنتين . وعندما يكتسب الطفل ( 50كلمة ) يبدأ بتجميعها لتكوين جمل بسيطة ، وهذه البداية استخدام القواعد اللغوية. ( أعطني الكرة وخذ حذاءك ) . يميز ظهور اللغة اللفظية نهاية المرحلة الحسية والحركية ، وعندما يتعلم الطفل استخدام الرموز للتعبير عن الأفكار وحل المشاكل تتضاءل الحاجة للاعتماد على الإحساس المباشر والمناورات الحركية بغرض الاستعراض .

الحالة النفسية للوالدين :
مع زيادة حركية الطفل تصبح الحدود الجسدية لاستكشافات الطفل أقل تأثيراً ، وتصبح الكلمات وبشكل متزايد أكثر أهمية لتوجيه السلوك إضافة لدورها في الاستعراف. ويعاني الأطفال ذوي الاكتساب اللغوي المتأخر عن مشاكل سلوكية أكبر عادة. يصبح تطور اللغة أيسر عندما يستخدم الأبوان ومقدمو الرعاية جملاً بسيطة واضحة، وتواصلاً بالأسئلة والاستجابة لجمل الطفل غير التامة بمساعدة الإيماء المترافق بكلمات مناسبة. كما تساهم الفترات المنتظمة من النظر إلى كتاب الصور وبرفقة الوالدين في استمرار تقديم سياق من الأفكار يصب في تطور اللغة.

3-تطور السلوك خلال السنه الاولى من عمر الطفل
تطور السلوك خلال السنة الأولى من العمر

فترة حديثي الولادة ( أول 4أسابيع )
يتمدد بوضعية انثناء ، يدير رأسه من جانب لآخر ، يرخي رأسه بوضعية التدلي البطني وضعية الاضطجاع البطني :
ينثني بشكل عام ومتصلب قليلاً وضعية الاستلقاء الظهري :
قد يثبت نظره على الوجه أو الضوء في مجال بصره، يحرك عينيه (عيني الدمية ) عند فتل الجسم التطور البصري :
منعكس مورو فعال، ومنعكسا المشي والوقوف، ومنعكس الإطباق فعال المنعكسات :
تفضيل النظر على وجوه الناس. الوضع الاجتماعي :
بعمر 4 أسابيع
الساقان أكثر انبساطاً ، يرفع ذقنه للأعلى ، يدير رأسه ، يرفع رأسه للحظة في مستوى الجسم بالتدلي البطني وضعية الاضطجاع البطني :
تسيطر وضعية العنق المقوية، الجسم طري ومسترخٍ، يرتخي الرأس عندما يجذب لإجلاسه وضعية الاستلقاء :
يراقب الشخص ويتبع بنظره حركات الأشياء التطور البصري :
يتحرك الجسم يتوافق الإيقاع مع أصوات الآخرين في تواصل اجتماعي،يبدأ بالتبسم. الوضع الاجتماعي :
بعمر 8 أسابيع
يرفع الرأس أكثر قليلاً، الرأس ثابت بمستوى الجسم بالتدلي البطني وضعية الاضطجاع البطني :
تسيطر وضعية العنق المقوية، يرتخي الرأس عندما يجذب لإجلاسه وضعية الاستلقاء :
يتابع الجسم المتحرك 180 درجة . التطور البصري :
يبتسم عند التواصل الاجتماعي ، يستمع للصوت والمكاغاة. الوضع الاجتماعي :
بعمر 12 أسبوعاً
يرفع الرأس والصدر، الذراعان منبسطان، يصبح الرأس فوق مستوى الجسم بالتدلي البطني وضعية الاضطجاع البطني :
تسيطر وضعية العنق المقوية، يحاول الوصول للأشياء لكن لا يمسكها،يهز دمية وضعية الاستلقاء :
يرتخي الرأس جزئياً كمعاوضة للجذب لوضعية الجلوس، تبدأ السيطرة على الرأس أثناء حركة الهز، الظهر منحني وضعية الجلوس :
منعكس مورو الوصفي يصبح غائباً ، يؤدي حركات دفاع أو ارتكاسات سحب مختارة المنعكسات :
التواصل الاجتماعي وثيق، يصغي إلى الموسيقى، يقول ( آه، نغاه) الوضع الاجتماعي :
بعمر 16 أسبوعاً
يرفع الرأس والصدر، الرأس بوضعية المحور العمودي تقريباً، الطرفان السفليان منبسطان وضعية الاضطجاع البطني :
تسيطر الوضعية المتناظرة، اليدان على الخط المتوسط ، يمسك الأشياء بالقبض عليها ويضعها في فمه وضعية الاستلقاء :
لا يرتخي الرأس عند الجذب لإجلاسه ، الرأس ثابت، يميل للأمام ، ويستمتع بالجلوس مع دعم كامل للجذع وضعية الجلوس :
يدفع الأرض بقدميه عندما يمسك بوضعية الانتصاب وضعية الوقوف :
يرى الكرات الصغيرة لكن لا يبدي حركة تجاهها التكيف :
يضحك بصوت عال، يظهر عدم الرضا حين انقطاع اتصال اجتماعي، يستثار لرؤية الطعام الوضع الاجتماعي :
بعمر 28 أسبوعاً (7أشهر)
يتدحرج من جانب لآخر يدور حول نفسه، يزحف أو يدب زاحفاً وضعية الاضطجاع البطني :
يرفع رأسه، يتدحرج من جانب لآخر ، يؤدي حركات تلوي وضعية الاستلقاء :
يجلس لفترة قصيرة مع دعم الحوض، ينحني للأمام اعتماداً على ذراعيه ، الظهر منحني وضعية الجلوس :
يمكن أن يدعم حمل معظم وزنه ليقف، يقفز بشكل فعال وضعية الوقوف :
يحاول الوصول للأشياء الكبيرة ويمسكها، وينقل الأشياء من يد لأخرى، القبض بالضرب الكعبري من الراحة ، يفتش عن الكرة الصغيرة التكييف :
يصدر أصواتاً متعددة المقاطع اللغة :
يميل لأمه، يتكلم كثيراً بشكل غير مفهوم(ثرثرة ) ، يستمتع بالمرآة ، يستجيب لتغيرات المحتوى العاطفي للتواصل الاجتماعي الوضع الاجتماعي :
بعمر 40 أسبوعاً (10أشهر)
يجلس وحده بشكل جيد دون مساعدة، الظهر مستقيم وضعية الجلوس :
يمكن دفعه لاتخاذ وضعية الوقوف، يتجول ماشياً مستنداً على الأثاث وضعية الوقوف :
يزحف أو يدب على يديه وركبتيه الحركة :
يمسك الأشياء بالإبهام والسبابة، يشير للأشياء بالسبابة ، يلتقط الكرة بواسطة طريقة الكماشة المدعومة ، يكشف الغطاء عن الدمية ، يحاول استرداد ما يسقط من أشياء يتخلى عن شيء إذا أمسكه شخص آخر التكييف :
أصوات ساكنة مكررة (ماما-دادا) اللغة :
يستجيب لسماع الاسم ، يلعب ( PEEK-A-BOO) أو يلوح بيده وداعاً (باي باي). الوضع الاجتماعي :
بعمر 52 أسبوعاً (عمر السنة)
يسير إذا أمسك من إحدى يديه (48 أسبوعاً )، ينهض دون مساعدة، يمشي عدة خطوات. الحركة :
يلتقط الكرة بطريقة الكماشة غير المدعومة بواسطة الإبهام والسبابة، يتخلى عن شيء لشخص آخر عند الطلب أو الإيماء التكيف :
بضع كلمات إضافة لـ(ماما-دادا) اللغة :
يلعب ألعاباً بسيطة بالكرة، يؤدي حركات تكيف بالوضعية حين إلباسه الثياب الوضع الاجتماعي :
الدكتور رضوان غزال

ومن هذا الملف يتضح انه متأخر فى الجلوس
وهذا له سببان رئيسيان
الاول حدوث مشاكل عند الولاده أثرت على مخ الطفل وينفى هذا الاحتمال ان يكون الطفل قد
بكى بعد ولادته مباشرة وأن يكون ذكائه طبيعيا واستجابته للمؤثرات الخارجيه طبيعيه
اما السبب الثانى فهو نقص الكالسيوم
وهذا علاجه ان تعطيه حضرتك decalB12
وأن تعرضيه للشمس نصف ساعه قبل الغروب
ويجب ان لا تكررى حقن الفيتامين D
وان تحاولى اطعامه الأغذيه الغنيه بالكالسيوم وفيتامين D
الكالسيوم
اللبن والجبن ومنتجات الالبان والخضروات
فيتامين د
يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفسفور من الجهاز الهضمى وترسيبهما فى العظم والاسنان
ويفتقر لبن الام واللبن الحيوانى الى هذا الفيتامين ولذلك يجب اعطاءه فى صورة نقط فيتامين د
والاغذيه التى يتوفر فيها هى البيض وزيت السمك
ويستطيع الجسم ان يكون هذا الفيتامين تحت الجلد عند نعرضه لاشعة الشمس وما تحتويه
من اشعه فوق بنفسجيه
نمو الطفل:
1- الوزن.
2- الطول.
3- التسنين.

1- الوزن:
يتراوح وزن الطفل (حديث الولادة) ما بين 2.5 – 3.5 كجم، ويفقد الطفل بعض الجرامات من وزنه خلال الايام الاولي لمولده ثم يستعيد وزنه في اليوم العاشر للولادة وبعد ذلك يزيد الطفل بمعدل 25 جم في اليوم اي انه:
- يزيد حوالي 3/4 كجم في الشهر ويكون ذلك خلال الشهور الاربعة الاولي.
- يزيد بمعدل 1/2 كجم في الشهر (في الشهور الاربعة الثانية).
- يزيد بمعدل 1/4 كجم في الشهر (في الشهور الاربعة الثالثة).
- يتضاعف وزن الطفل في الشهر الرابع او الخامس، كما يصير مضاعفاً خلال السنة الاولي.

* تستخدم هذه المعادلة لحساب وزن الطفل:
وزن الطفل بالكيلوجرامات = (عمر الطفل x 2 + 8)

2- الطول:
- تعتبر الرقبة والاطراف قصيرة نسبياً، اما الراس فهي كبيرة.
- تنمو الارجل اسرع من الجذع.
- يزيد الطول 2 سم في الشهر وذلك خلال الشهور الستة الاولي من حياته.
- ويزيد 1.5 سم في الشهر خلال الستة شهور التالية.

- وبعد العام الاول يمكن حساب الطول بالمعادلة الآتية:
طول الطفل بالسنتيمترات = (عمره بالسنين x 5 + 80)

3- التسنين:
1- ظهور الاسنان اللبنية:
القواطع السفلية الوسطي 7 – 8 شهور
القواطع العلوية الوسطي 8 – 9 شهور
القواطع الخارجية العليا10 – 11 شهر
القواطع الخارجية السفلي 11 – 12 شهر
الاضراس الامامية الاولي 13 – 14 شهر
الانياب17 – 19 شهر
الاضراس الخلفية19 – 25 شهر

2- ظهور الاسنان الدائمة:
القواطع الوسطي6 – 8 سنوات
القواطع الخارجية 7 – 9 سنوات
الانياب 9 – 11 سنة
الاضراس الامامية الاولي 10 – 12 سنة
الاضراس الخلفية 11 – 13 سنة

‏ليست هناك تعليقات: